المدونة
لماذا تختلف إجابات AI بالعبرية والإنجليزية، وكيف نحدد ما يحتاج إلى معالجة
نميز بين لغة السؤال والتعرف على الشركة والمصادر والسياق المحلي، قبل تحديد ما يجب تغييره في الموقع أو معلومات النشاط التجاري.

إذا حصل السؤال نفسه عن النشاط التجاري على إجابات مختلفة بالعبرية والإنجليزية، فأريد أن أعرف أولا ما تغير في المعنى. اختلاف الصياغة ليس مشكلة بالضرورة؛ أما الحديث عن شركة أخرى، أو خدمة غير موجودة، أو تجاهل السياق الإسرائيلي فقد يبرر فحصا محددا.
لاختيار إجراء، يجب فصل اللغة عن بقية ظروف السؤال. إجابتان وحدهما لا تثبتان ضعف النظام في العبرية، ولا حاجة الموقع إلى مزيد من المحتوى بالإنجليزية.
السؤال المتشابه ليس مكافئا دائما
لنفترض أن السؤال بالعبرية هو ما إذا كانت شركة معينة تقدم خدمة للشركات في إسرائيل، بينما يسأل النص الإنجليزي فقط عما تفعله الشركة. قد تختلف الإجابتان حتى لو فهم النظام السؤالين جيدا: سؤال واحد فقط طلب النظر إلى إسرائيل.
قبل أي مقارنة، سأطلب من شخص يجيد قراءة اللغتين فحص المعنى. هل يطلب السؤالان المعلومات نفسها، ويتناولان الجمهور نفسه، ويتضمنان مستوى التفصيل نفسه؟ قد تكون الترجمة الحرفية أقل تكافؤا من صياغة طبيعية أعيدت كتابتها.
يجب الانتباه أيضا إلى اسم الشركة. إذا استخدمنا بالعبرية اسما تجاريا وبالإنجليزية اسما قانونيا أو اختصارا، فقد غيرنا أكثر من متغير واحد. ربما ينتج الفرق عن التعرف على الشركة، لا عن لغة الإجابة.
لذلك سأبدأ بسؤالين يحافظان على تهجئة الاسم نفسها، ثم أفحص ما يحدث مع التهجئة المحلية بكل لغة. هكذا يمكن تقليل بعض الغموض، من دون الادعاء بأنها تجربة تعزل كل العوامل.
نوثق البيئة التي وردت فيها الإجابة
اسم المنصة ليس وصفا كاملا للفحص. من المهم معرفة تجربة الاستخدام أو خيار البحث المستخدم، وما إذا ظهر اسم نموذج، وسياق المحادثة.
توضح وثائق OpenAI أن البحث في ChatGPT قد يستعين بسياق مثل الموقع التقريبي والمعلومات من الذاكرة. لذلك ليست مقارنة إجابة وردت في حساب بإجابة من حساب آخر مقارنة خالية من العوامل الأخرى بالضرورة. وقد تؤثر محادثة طويلة عن شركة في السؤال التالي أيضا.
سأوثق فقط ما يمكن تحديده فعليا: المنصة، والوضع الظاهر، واللغة، وسياق الموقع، وما إذا لوحظ إجراء بحث. إذا لم نعرف إن كان بحث قد أجري، نسجل أن المعلومة غير معروفة، ولا نفترض أن كل إجابة تعتمد على الويب بالطريقة نفسها.
في Google، يجب التمييز أيضا بين تجارب AI المختلفة. تشير وثائقها إلى أن AI Overviews وAI Mode قد يستخدمان تقنيات ونماذج مختلفة. لا يمكن لمقارنة بين تجربتين مختلفتين إسناد الفجوة كلها إلى اللغة.
نميز بين لغة المصدر ومدى صلته
قد يصف مصدر بالإنجليزية شركة إسرائيلية جيدا. وقد يكون مصدر بالعبرية قديما أو غير دقيق أو يتناول شركة أخرى. لذلك لا يكفي عد المصادر بحسب اللغة لتقييم الإجابة.
سأفتح المصادر وأفحص ما يدعمه كل منها. هل يؤكد الخدمة؟ وهل يحدد منطقة النشاط؟ وهل يتناول الوضع القائم أم حدثا من الماضي؟ إلى جانب لغة المصدر، نسجل دوره في الشرح.
يجب أيضا الفصل بين ثلاثة أمور: لغة السؤال، ولغة نشر المصدر، ولغة صياغة الإجابة. قد يجيب النظام بالعبرية اعتمادا على صفحة إنجليزية، ويصف السياق الإسرائيلي بصورة صحيحة مع ذلك.
لا سبب لاستبعاد ذلك مسبقا. السؤال هو مدى صحة الإجابة وفائدتها للحاجة المحددة. إذا تجاهلت شروط الخدمة في إسرائيل، يجب تحديد التفصيل الناقص، لا الاكتفاء بقول عام إن المصادر غير محلية.
نبني فحصا محدودا حول أسئلة فعلية
بدلا من طلب وصف عام واحد للشركة، سأختار عدة أسئلة تعكس قرارات العملاء. مثلا: ما الذي تفعله الشركة، ولمن تناسب الخدمة، وفي أي مناطق تعمل، وما الذي يتضمنه عرض معين.
نعد مسبقا لكل سؤال إجابة واقعية متوقعة ومصادر يمكن فحصها. بذلك لا يتغير التقييم لاحقا تبعا للإجابة الواردة. إذا لم يوجد اتفاق داخل الشركة على نطاق الخدمة، يجب حسم ذلك قبل تقييم دقة النظام.
هذه عملية فحص مقترحة، وليست تقريرا عن تجربة أجريتها بين المنصات. سأنفذها كما يلي:
- نصوغ سؤالين متكافئين بالعبرية والإنجليزية.
- نوثق البيئة ونفتح محادثات منفصلة من دون سياق سابق.
- نحفظ الإجابات كاملة والمصادر المعروضة.
- نكرر الفحص عددا من المرات يحدد مسبقا.
- نحدد كل خطأ والمصدر المفترض أن يدعم تصحيحه.
يساعد التكرار على معرفة إن كانت النتيجة تتكرر، لكنه لا يحول عينة صغيرة إلى مقياس لجميع المستخدمين. ومن المهم حفظ الإجابات التي لا تلائم الفرضية الأولية أيضا.
نصنف الفروق قبل اقتراح حل
التصنيف الأول هو التعرف على الكيان. هل تتحدث الإجابتان عن الشركة نفسها؟ في مثال افتراضي، يحدد الاسم العبري نشاطا إسرائيليا، بينما تقود التهجئة الإنجليزية إلى نشاط آخر. قد تركز المعالجة على توضيح الهوية، لا إضافة ترجمة لكل صفحة في الموقع.
التصنيف الثاني هو صحة الوقائع. قد تتعرف الإجابتان على الشركة، لكن إحداهما تعرض منتجا لم يعد يباع. هنا نبحث عن معلومات غير محدثة أو تفسير خاطئ لمصدر تاريخي.
التصنيف الثالث هو ملاءمة الحاجة. قد تكون الإجابتان صحيحتين، لكن إحداهما لا تجيب عما إذا كانت الخدمة متاحة في إسرائيل. قبل إلقاء اللوم على اللغة، نفحص إن كان السياق المحلي حدد بصورة متكافئة فعلا.
وأخيرا، هناك اختلافات في الصياغة والترتيب والنطاق لا تستدعي إجراء. لن أبدأ مشروع محتوى لمجرد جعل إجابتين تبدوان متطابقتين إذا كانت كلتاهما تساعد القارئ على الحصول على المعلومات الصحيحة.
نربط كل مشكلة بتغيير يمكن تبريره
إذا كان مصدر تملكه الشركة خاطئا، نصححه. وإذا أغفلت صفحة بالعبرية شروط خدمة واردة بالإنجليزية، نفحص إن كان هذا نقصا يجب استكماله. وإذا خلط النظام بين شركات، فيجدر مراجعة مدى وضوح الاسم والمجال والموقع في الصفحات الرئيسية.
في المقابل، غياب الاستشهاد بالموقع لا يثبت أنه محظور. عندما يوجد سبب للاشتباه بمشكلة وصول، يجب أن يفحصها فريق تقني على حدة. فوثائق برامج زحف Perplexity مثلا تميز بين الاكتشاف لأغراض البحث والزيارة استجابة لطلب مستخدم. لا يجوز استنتاج ما حدث في كل مسار من غياب الموقع عن إجابة واحدة.
كما أن نشر التصحيح لا يضمن اختيار النظام للمصدر أو تغييره للإجابة. سأحدد النجاح الأول بوجود معلومات صحيحة وواضحة في المصدر، ثم أفحص إن كان الخطأ ما زال يظهر في الظروف نفسها.
بهذه الطريقة، يستند كل إجراء إلى ملاحظة، لا إلى افتراض الحاجة إلى إنتاج مزيد من الصفحات لتعويض اللغة.
نلخص ما تعلمناه وما لا يزال مجهولا
يجب أن يصف التقرير للفريق الأسئلة المفحوصة، وعدد مرات التكرار، وأنواع الأخطاء، والمصادر ذات الصلة. يمكن القول إن خطأ ظهر بالعبرية فقط في عينة معينة، لكن لا تحويل ذلك إلى استنتاج عن جودة العبرية في المنصة كلها.
سأنهي الفحص بقائمة إجراءات محدودة: معلومات لتصحيحها، أو توضيح لإضافته، أو مشكلة وصول لفحصها، أو فرق لا يحتاج إلى تغيير. هذه طريقة أنفع لإدارة الظهور بلغتين من اختيار فائز بين العبرية والإنجليزية. يجب أن يكون النشاط التجاري مفهوما في كلتيهما، وأن يقود كل خطأ إلى فحص يناسبه.
راسلوني عبر WhatsApp لتحديد فحص منفصل بالعبرية والإنجليزية لإجابات AI عن نشاطكم التجاري.
تواصلوا مع يوناتان
